مدرّج الجم الروماني: نصائح زيارة لصيف 2026
مدرّج الجم من المعالم التي لا تُفوَّت في تونس. إليك كيف تزوره دون أن تذوب تحت شمس أوت.

ينتصب مدرّج الجم وسط بلدة داخلية عادية بين سوسة وصفاقس، وهو ثالث أكبر مدرّج روماني في العالم بعد الكولوسيوم وكابوا. كان يتّسع لـ35 ألف متفرّج وما زال محفوظاً حتى يمكن صعود الشرفات العليا والسير في الأقبية حيث كان المصارعون ينتظرون.
أفضل وقت للزيارة
الموقع شبه خالٍ من الظلّ. في جويلية وأوت، استهدف الساعة الأولى بعد الفتح (8:00) أو الساعتين الأخيرتين قبل الإغلاق (حتى 19:00). أمسيات الربيع والخريف أكثر راحة. تجنّب أيام السبت صيفاً حين تبلغ حافلات سوسة ذروتها.
ما لا يُفوَّت
- الأقبية السفلية حيث كانت تُحبَس الحيوانات والمصارعون.
- المستوى الأعلى من المدرّج للقطة بانورامية للحلبة.
- متحف الجم الأثري بأفضل مجموعات الفسيفساء الرومانية في العالم.
- مهرجان الموسيقى الكلاسيكية الصيفي داخل الحلبة في أمسيات جويلية.
- المدرّج الثاني الأصغر والأقلّ زيارة عند أطراف البلدة.
كيفية الوصول
الجم تبعد نحو 200 كلم جنوب تونس، 65 كلم جنوب سوسة و70 كلم شمال صفاقس. كثير من المسافرين يربطونها بالمهديّة (45 دقيقة شرقاً) أو القيروان (90 دقيقة شمالاً غرباً) ليوم كامل. هي على خطّ تونس-صفاقس بالقطار، لكنّ القطار العائد إلى تونس بطيء وقليل صيفاً.
التذاكر والجمع
تذكرة مزدوجة تغطّي المدرّج والمتحف ليوم واحد. كلاهما يغلق في الوقت نفسه؛ ابدأ بالمدرّج حين يكون الضوء أفضل، ثم المتحف لاستراحة داخلية أبرد. خطّط لساعتين إلى ثلاث.
الجم من المعالم التي يصعب تصديقها في الصور. لا تُدرك حجمها إلّا واقفاً على الشرفة العليا والريح تضربك.
هل أعجبك هذا المقال؟ اقرأ المزيد على مدوّنة رامبل تاكسي أو حمّل التطبيق لبدء الترحال. مدوّنة رامبل تاكسي


